حقیقة المهدویة والغیبة - دراسة تأصیلیة نقدیة لشبهات الدکتور ناصر بن عبد الله القفاری فی کتابه أصول مذهب الشیعة
32 بازدید
ناشر: مرکز تحقیقات الحج - مشعر
نقش: نویسنده
سال نشر: 1390
تعداد جلد : 1
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
جاء هذا الکتاب لتسلیط الضوء حول فکر سلفی متشدد متأثر بنخبة ومرجعیة روادها (ابن تیمیة، وابن حزم ، ومحب الدین الخطیب ، وإحسان إلهی ظهیر، وإبراهیم الجبهان) ونعتقد أن الدکتور القفاری بلور أفکار هذه النخبة - ولم یکن هو الوحید فی صیاغة هذه الأباطیل ، بل أن هناک عمل لجانی منتخب ومبرمج لخلق فتنة طائفیة بین المسلمین- وألبسها ثوبا جدیداً بعبارات فضفاضة توحی للقارئ بأنه یتحرى الصدق والأمانة فیما ینقله عن أصول مذهب الشیعة ، لاسیما فی مسألة الإمام المهدی علیه السلام ، وتوصل من خلال تأثره بتلک المرجعیة التی ترکت بصمات واضحة على سیر بحثه وتحقیقه ، إلى نتیجة مفادها أن مذهب الإمامیة مبنی على خرافات وأنهم وضعوا الأحادیث والروایات من عند أنفسهم وبنوا مذهباً یقوم على الأساطیر. فجاء هذا البحث لإماطة اللثام عن هذا المنهج الخطیر ، وأن رواد هذه المرجعیة لا علاقة لها بالفکر العام للمذهب السنی ، فهذا الفکر محصور بهذه الطبقة وهی لیست بالضرورة تمثل النخبة الکبیرة من الطوائف السنیة من الشوافع والأحناف والمالکیة وکذلک الحنابلة فهناک طبقة کبیرة لا تلتقی مع هذا الفکر وتشاطر إخوانهم من الشیعة فی عقیدة الإمام المهدی . منهجنا فی الکتاب : دراسة تأصیلیة تحقیقیة متأنیة لما أثاره الدکتور ناصر القفاری حول مسألة المهدویة والغیبة معتمداً فی ذلک على الدلیل النقلی الصحیح ووفق معاییر أهل الفن والصناعة من کلا المدرستین، فقد وثقنا الأدلة من مصادرنا التی شکک فیها مدعیاً أنه لم یعمد إلا إلى کتبهم المعتمدة عندهم فی النقل والاقتباس لتصویر المذهب. ورکّزنا على النقل من المصادر السنیة المعتبرة مع مراعاة الأقدمیة والأهمیة فی تسلسل المصادر، لکی یکون الدلیل أمتن وأقوى، وکذلک اعتمدنا على أقوال علماء التاریخ والتراجم والسیرة، وأعطینا للعقل الدور والمساهمة فی ردع ما یراه غیر منسجماً مع معطیاته وفطرته...
آدرس اینترنتی